التدوينات الموسومة بـ ‘مدونة’

مشروع كأنني أكلت

السبت, 4 فبراير, 2012

قبل أيام كتبت على شبكة تويتر هذه التغريدة :-

كلما أشتهت نفسك بوجبة من إحدى المطاعم السريعة تذكر أن المبلغ الذي تدفعه قد يوفر لعامل فقير وجبة عشاء جيدة أو طعام تتمنى خادمتك تذوقه.

فجائني هذا الرد من قبل الأخت نورة محمد العبدالله تحكي عن قصة حدثت في تُركيا سمعتها مُسبقا ولكن لم أعرها ذلك الإنتباه لترسخ في ذاكرتي !

في تركيا مسحد اسمه : ( كأنني أكلت ) ، وسبب تسميته أن مَن بناه كان كلما اشتهى طعاما ؛ أوهم نفسه أنه قد أكله ، فيوفر ثمنه لبناء مسجد ، ثم لما مات هذا التركي جمع بنوه المال ، فبنوا به مسجدا يؤول أجره إلى والدهم

تأملت القصة فوجدت أن مشروع (كأنني أكلت) مُربحا فعلاً لما فيه من أجر عظيم ومن ناحية أخرى تعويد أنفسنا على كبح جماح رغباتنا وأن ليس كلما أشتهينا طعام أشتريناه أو لعبة أو زينة أقتنيناها. وكما أن هذا المال مال الله فيحق لعباده الفقراء أن يكون لهم منه نصيب بطرق عدة كالزكاة أو الصدقة, ولكن نفسنا الإنسانية تبدو أكثر أنانية حين تنغمس في لذتها مُتجاهلة لإحتياجات أخوتها من البشر.

ومن أجل هذا فكرت في إنشاء صندوق في محيط الأسرة أو العمل وكلما عزمنا على الأتصال لطلب وجبة من إحدى المطاعم أو زيارة السوبر ماركت لشراء مانشتهي من الطعام نتذكر أن في هذه اللحضة الذي سنستمتع بها بتناول الطعام يوجد هُناك شخص جائع أو طفل يرغب بتناول وجبة كتلك التي تُعرض في التلفاز والتي تعلو صورتها قائمة الطلبات في واجاهات المطاعم المُنتشرة في المدن. فنتخيل أننا أكلنها وذقناها مرارا فنضع المبلغ بداخل الصندوق حتى بعد نهاية كل 3 أشهر يُفتح الصندوق ولك حرية شراء ماتريده من طعام, حلوى, أدوات مدرسية, ملبوسات, أجهزة كهربائية, دفع فواتير لأسرة فقيرة.

المشروع ليس مُحتكر بالطعام بل يمكن أيضاً إقامته بين الصديقات فكلما أردن شراء حلية, أو حقيبة أو أي زينة لاتشكل ضرورة وأهمية يمكن إيداع مبلغها بالصندوق والمجال متسع للتفكير !

أنا لا أدعوكم للتقتير والتقصير بحق أنفسكم ولكن أدعوكم بأن نجعلها ساعة لنا وساعة لأخوتنا أسبوع نتناول فيه وجبة طعام شهية وأسبوع أخر نضع مبلغ الوجبة لصالح أخوتنا الفقراء.

Share

تطوع بكوب قهوة

الخميس, 2 فبراير, 2012

في ظل هذه الأجواء الشتوية الباردة خاصة في فترة الصباح الذي أول مايستيقظ فيه الإنسان يفكر به ويتمناه كوب من القهوة الساخنة ليكتسب بعض من النشاط المشجع للعمل. يمكنك ممارسة الإحسان حين تتوقف أمام مقهى أو “كوفي شوب” بدفع ضعف المبلغ وشراء كوب قهوة أخر لأخوتك من العمال الذين يعملون منذ الصباح الباكر أو لعامل محطة أو طفل يعرض عليك بضاعته أثناء توقف الإشارة ولسائقك الذي يقلك إلى مكان عملك.

فكرة: يتم الإتفاق مع المقاهي أو أكشاك القهوة المتناثرة على جنبات الطريق بأن تدفع لهم قيمة كوب قهوة مقابل كوبون تُسلمه للعمال الذي يستبدلون الكوبون بكوب القهوة المدفوعة.

- هذه أولى التدوينات التي ستكون تحت رعاية (مشروع ٥٢ تدوينة في السنة) , (تحدي ٥٢ )

Share

’’ للهدايا بريد

الأربعاء, 26 أكتوبر, 2011

من منطلق قول رسول الكريم عليه الصلاة والسلام :- “لا يشكر الله من لا يشكر الناس”

أتقدم بشكري لمدونة “أنا محترف” على الهدية التي تلقيتها عبر البريد الإلكتروني وهي عبارة عن ترويسة لمدونتي.

شكرًا أنا محترف, شكرًا لكل القائمين عليه. وأولا وأخيرا شكرًا لله

 

Share

إغرس بذرة التطوع في طفلك

الخميس, 14 أكتوبر, 2010

(مصدر الصورة)

** تجربة جميلة ذكرتها الأستاذة مها نور إلهي في تعقيبها على التدوينة :-

فكرة بدات في تطبيقها منذ زمن…كلما أذهب لأي عمل تطوعي آخذ

أبنائي معي و أكلفهم ببعض المهام حسب أعمارهم…بدأت في

التطبيق منذ عام 2006 و اليوم أبنائي الثلاثة يحبون العمل التطوعي

و يبحثون عنه!

أفكار بسيطة نستطيع من خلالها غرس العمل التطوعي في أطفالنا.

1- صديق البيئة

أعطي طفلك بعض البذور والسماد والماء وأطلب منه غرسها في اي منطقة قريبة منه,

وأطلب منه متابعتها يوميا إلى أن تكبر. وعندما يرى ثمرة غرسه .. كافئه واخبره بفوائد

الأشجار وكيف نحافظ على بيئتنا. وسترى إن طفلك أصبح صديق للبيئة.

2- صاحب الهدايا

بصحبة طفلك اشتري مجموعة من الهدايا الرمزية والصغيرة (التحف الصغيرة, دمى ..الخ)

بالجملة والتي تكون بسعر رخيص. ووزعها معه على ابناء الجيران, الأطفال الذين يصادفونه

في طريقه إلى المدرسة, الشارع. سيصبح طفلك أكثر عطاء وسعادة وايضا الأطفال الأخرين

سيأثر فيهم هذا الفعل إيجابيا.

3- الطفل المثقف

المجلات والقصص القديمة الخاصة بطفلك. إطلب منه إعارتها على صديقه ليستفيد منها.

4- صديق الحيوان

عندما يذهب معك طفلك الى السوبر ماركت, إقتني (علبة تونا – قطعة جبن) واعطه اياها

ليقوم بفتحها وإطعام أول قطة يصادفها في طريقه.

5- إزالة الأذى

حين يكون في طريق طفلك امر مؤذي ملقى بإهمال .. إدعوه ليزيل هذا الأذى معك وأخبره

إن لم يٌزال هذا الأذى سيصيب طفل أخر وسيتألم.

6- فكرة الأخت الدرة المصونة

التطوع بألعاب الطفل التي لايريدها بحيث يذهب مع أحد الكبار إلى المحتاجين

ويعطيها طفلا ً أخر مباشرة دون واسطة.

وفي الأخير إصنع لطفلك كالندر تطوعي :- وفي الشهر الذي تكون فيه أعماله التطوعية

كثيرة كافئه بالذهاب إلى مدينة الألعاب أو إهدائه مبلغ مالي يشتري خلالها

مايريد شرائه.

——–

* هذه بعض الأفكار التي إستطعت كتابتها اليوم D:  من لديه أفكار إخرى أتمنى

منكم طرحها وسأضيفها للتدوينة لتكون الفائدة أكبر.

[ سأكون سعيدة إن تكرم علينا شخص وتطوع بتصميم كالندر طفولي يُمكن الزوار من

طباعته وإستخدامه في أعمال أطفالهم التطوعية :oops: ]

Share

حرفة وعطاء

الأربعاء, 29 سبتمبر, 2010

في يوم من ايامي الدراسية اقامت مدرستي يوما مفتوح صففت فيه الطاولات في

الساحة الداخلية ..

ببساطة كان بازار لبيع منتجات الطالبات [ اساور , تعليقات وغيرها من الأمور المحببة للفتيات]

والتي كانت من إنتاج طالبات مدرستي P:

بقيت ساعاتي الصباحية افكر .. لماذا لانستثمر مواهب الطالبات في أعمال تطوعية ؟

في كل فصل نجد ماشاء الرحمن طالبات محترفات في الاعمال الفنية, الإكسسوارات .. الخ

جميل لو عملت كل مدرسة بازار من إنتاج الطالبات ويتم بيعها على الطالبات الأخريات وجمع

المبلغ وتقديمه الى الطالبات اللاتي ينتمين الى اسر فقيرة.

* لنفكر بإتجاه أخر

يتم جمع إنتاج الطالبات وتغليفه و تقديمها كهدايا إثناء رحلتهم المدرسية لدار الرعاية للفتيات

دار الأيتام, الأطفال المرضى, المسنات في دار العجزة, ذوي الإحتياجات الخاصة.

** ما رأيكم أنتم !!

إذا اعجبتكم الفكرة عدوني أن تقدموها للمسؤلات في مدارسكم أو مدارس بناتكم

إتفاق رائع, أليس كذلك (;

مصدر الصورة

Share

إجعل (عيدهم فرحة)

السبت, 4 سبتمبر, 2010

إن أجمل مايرتبط في أذهان الأطفال في العيد (مدن الألعاب)

ولكن طبعا ليس جميع الأطفال بمقدورهم زيارة هذه المدن في وقت العيد )-:

.

لكن نحن نستطيع تحقيق هذا الحلم لهم ..

مارأيكم أن نقوم بزيارة المولات والتحدث الى مسؤليها بأن ندفع ثمن التذاكر (مسبقة الدفع)

ونقدمها الى أطفال الأسر الفقيرة على أن تكون التذاكر صالحة الإستعمال لمدة إسبوع

لأننا لانعلم ظروف الأسر الفقيرة فربما بعضهم لاتتوفر لهم المواصلات إلا في أواخر العيد.

وبذلك نكون قد جعلنا جزء من أطفالنا شاركونا فرحة العيد.

.

إذا أعجبتك الفكرة فسارع بإحصاء عدد اطفال اسرة فقيرة ثم إذهب وادفع التذكرة

وسلمها إليهم .. فلم يتبقي على العيد سوى 5 ايام P:

  • ولمعرفة كيفية الوصول إلى الأسر الفقيرة تفضل هنـا

.

ملاحضة:- يفضل أيضا دفع قيمة (وجبة سريعة) للأسرة مع التذاكر :oops:

صدى أخر :- ( لما نعطي منها تزيد ) للمدون محمد المخلفي

.

Share