إبتسم عندما يتألم غيرك !!

16 مارس 2011 • 1,144 views

نعم إبتسم عندما ترى شخصا يتألم .. وزد في الإبتسامة عندما يكون في قمة ألمه. هذه الكلمات قانون أمنت بصحته وجعلت منه نورا أقتبس منه طيلة حياتي التي قدرها الله ليِ أيقنت إن هناك اشخاصاً يعانون بشدة وبصمت, لا أحد يعلم عن مابداخلهم من ألام كتلك العاملة التي قاومت جسدها النحيل لتأتي للجامعة في وقت كان يجري فيها عملية إخلاء قبل سقوط الأمطار التي تبأت بها مراكز الأرصاد.

كانت تتألم وتعاني من ألم ما, العطاس المتتالي والكحة التي تزورها بين الفينة والأخرى تقول ذلك, رددت دعاء تشميت العاطس بعد إبتسامة طويلة حاولت فيها أن أعبر عن تضامني لها, يالهذه الإبتسامة التي ما أن أدير ظهري حتى ينفجر بركان الألم ليستريح ذلك القلب المتعب من عبء ما يحمله وما أظنه إستراح ..

بدأت في التبرم والتعبير عن معاناتها والشكوى, حاولت مواساتها دون جدوى فالمعاناة أكبر من أن تخففه بضعة كلمات .. إلتزمت الصمت واكتفيت بتفصيل إبتسامة تقول لها أكملي أنا أسمعك وأشعر بمعاناتك. تسائلت ماذا لو تجاهلتها وتجاهلها من معي في هذه اللحضة ومضينا في سبيل حالنا ؟ كنا سنقوم بمواساتها بعبارات تخفف عن ما بها لو كنا نعلم إنها تعاني .. أما هي كيف يتسنى لنا ذلك وهي تتالم بصمت !

الموقف هذا جعلني ايقن كما إن الإبتسامة هي مفتاح القلوب المغلقة فـ هو ايضا دواء القلوب المتألمة والأجساد المتعبة ..

هل أستوعبنا جميعا الدرس .. هل علمنا حقاً أهمية الإبتسامة .. هل أمنا بقول رسولنا الكريم: ” تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ” [ رواه الترمذي ] [إبتسم في جميع الأوجه فربما تكون إبتسامتك تخفيف لمعاناتهم دون أن تعلم ]

هذه التدوينة أهديها بقلب مُحب لأختي العزيزة إيناس مليباري بعد أن أخجلتني جدا بتدوينتها ـ  ـ التي لا أعلم كيف أقدم لها إمتناني سوى بالسير على ما بدأت فيه وأن [ أن أجعل حياتي لله ، وأن أنشر الخير حتى لو تعذّر علي تنفيذه ، فلربما تبنّى أحدهم ما ذكرته وكسبتَ أجره : ) ] 3>

Share

محمي: رسائل ذات بهجة ’ ورشة عمل ’

16 مارس 2011 • 594 views

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


Share

رسائل ذات بهجة ’ مشروع تطوعي

8 مارس 2011 • 2,190 views

أن نكتب رسائل مُبهجة ونسقطها في الصناديق البريدية والإلكترونية بدون أن نعلم من سيستلمها .. وإني لا أتخيل ملامحهم المندهشة والسعيدة من تلك الرسالة المجهولة المُبهجة [:

تلك هي جزء من تعليقي على تدوينة الأخ ناصر أحمد [ بريد ] التي اشعلت شرارة هذا

المشروع والذي أتمنى من الله العون والتوفيق ..

لما من صناديق البريد وأظرف الرسائل قدرة على أن تثير فضولنا للإكتشاف ماتخبئه

بحرص شديد .. فأنني اريد أن اعيش هذه التجربة ..

* أريد أن اقف في مكان عام وأجد رسالة مجهولة يمكن للجميع قرائتها وأجد فيها

مايسعدني.

* أريد أن اتلقى رسالة لأستمتع بقراءة ما تحتويه من افكار وعبارات تصنع لنا يوما سعيداً

ممتليء بالتفاؤل والحيوية, ثم أبتسم وأنا اناولها لمن بجانبي لنتشارك سويا البهجة.

هذه الفكرة ليست وليدة اليوم فالشبكة العنكبوتية تزخر بمثل هذه الافكار والمشاريع لكن

الفارق في إنني أريد تطبيقه في واقع حياتنا في اماكن تجمعاتنا, في جميع الزوايا التي

نغدو فيها ونروح.

لنشيع برسائلنا البسيطة بهجة وسعادة في حياة من حولنا لا هدف لنا سوى إننا نريد

أن نسعدهم ..

~ ~

العمل ينقسم لقسمين فريق تصميم لتصميم قوالب الرسائل وفريق يعمل على إنتقاء

المحتوى ومايتعلق به.

تنويه:-

نتمنى المزيد من المشاركين في الفريق الأول .. الفريق الثاني إكتفى والحمدلله.

,

Share

حدائق القلوب

27 فبراير 2011 • 885 views

,
,
لِنزَهر حَدَائِق الْقُلُوْب بِإِبْتِسَامَة ~
,
Share

كان حُلم ..

5 فبراير 2011 • 1,916 views

مجموعة تطوعية ذهبت في يوم من الأيام إلى أحد الملاجيء, أستقبلهم شيخ كبير

وطاعن في السن متكيء على كرسيه, رحب بهم وسمح لهم بالدخول.

في الداخل أطفال متناثرين هنا وهناك, بدأت المجموعة في توزيع المهام بينها, فهذه

تراجع حفظ تلك الطفلة المستلقية على سريرها بكسل إحدى سور القرآن, والأخريات

يقمن بعمليات ترقيع وإصلاح في ألبسة وأحذية الأطفال ومن ثم تنظيمها وترتيبها ..

ليخرجن تاركين الملجأ ينبض بالحياة والنظام والترتيب وأطفال أستمتعو بيوم مختلف عن

ايامهم الممتلئة بالرتابة والروتين الممل.

( نسيت إخباركم إن هذا كان حلما بعد يوم منهك ومتعب لأستيقظ وقد أزيِحت عن وجهي

ملامح الكسل والتثاؤب بإبتسامة متأملة في أن يصبح الحلم واقعاً ).

.

Share

كلنـا جدة :"(

29 يناير 2011 • 1,645 views

لأن الكارثة أكبر من أن تُحصر في تدوينة ..

لأن الفاجعة أكبر من أن تُسطر في كلمات ..

ولأنني لا أستطيع أن أعبر بالكتابة عن ماحدث في جدة وعن سخطي وغضبي وحزني  ..

سأكون هنـا و هنـا .. أتطوع, وأشارك, وأساهم لتعود جدة وأهلها مطمئنين أمنين وتعود

للعروس بسمتها :)

,
Share